قد تنهي يومًا مزدحمًا ثم تسأل نفسك: ماذا أنجزت فعلًا؟ يناقش ستيفن كوفي هذا الفرق بين كثرة العمل واختيار ما يستحقه. يتناول ملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية نظرته إلى المسؤولية والنجاح، وكيف تنعكس على ترتيب الأعمال والتعامل مع الآخرين والمحافظة على القدرة على الاستمرار.
والمقصود هنا كتاب ستيفن كوفي، لا كتاب العادات السبع للمراهقين الذي كتبه شون كوفي. يتشابه الاسمان، لكن لكل كتاب جمهوره وطريقة عرضه.
قبل أن ترتب جدولك، حدد ما يستحق وقتك
يضع كوفي المبادرة في البداية. أن تكون مبادرًا يعني أن تسأل عما تستطيع فعله في الموقف الذي تواجهه، بدل أن تترك تصرفك كله مرهونًا بالظروف أو بمزاج شخص آخر. لا يعني ذلك أنك تسيطر على كل شيء؛ فهناك أمور خارج قدرتك فعلًا. لكن اختيار استجابتك والعمل في نطاق تأثيرك يختلفان عن انتظار تغير الجميع من حولك.
إذا كنت تختار قراءتك التالية، تعرّف على ملخص كتاب العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية.
ثم تأتي عادة «ابدأ والغاية في ذهنك». قبل الاندفاع إلى تنفيذ مهمة، اسأل عن النتيجة التي تريد الوصول إليها والقيم التي لا تريد التفريط فيها. كتابة رسالة شخصية، كما يقترح كوفي، تساعدك على توضيح هذا الاتجاه. المهم أن تعبر عن اختياراتك أنت، لا أن تكون مجموعة عبارات جميلة لا تظهر في قراراتك.
بعد ذلك يصبح ترتيب الأولويات أسهل فهمًا. يميز الكتاب بين المهم والعاجل: قد يستدعي إشعار جديد انتباهك فورًا، بينما يظل تعلم مهارة تحتاجها مؤجلًا لأسابيع. لذلك يدعو كوفي إلى تخصيص وقت للأعمال المهمة قبل أن تتحول إلى أزمات. والتخطيط الأسبوعي هنا وسيلة لرعاية أدوارك المختلفة، لا لملء كل دقيقة بمهمة جديدة.
ولمتابعة القراءة في موضوع قريب، اقرأ ملخص كتاب كيف تؤثر على الآخرين وتكتسب الأصدقاء.
وماذا عن التعامل مع الناس؟
العادات الثلاث الأولى تتعلق ببناء استقلالك الشخصي، ثم ينتقل الكتاب إلى التعاون. في عادة «فكر بعقلية المكسب للجميع» تبحث عن اتفاق يحترم مصالح الطرفين. هذا يحتاج إلى وضوح وحدود وثقة؛ فالموافقة على كل طلب لإرضاء الآخرين ليست مكسبًا مشتركًا.
وتليها عادة «اسع أولًا إلى أن تفهم، ثم إلى أن تُفهم». كم مرة نجهز ردنا بينما لا يزال الطرف الآخر يتحدث؟ يطلب كوفي أن نستمع لفهم مقصده فعلًا، قبل تقديم النصيحة أو الدفاع عن موقفنا. وبعد أن نفهمه، يبقى لنا حق التعبير عن احتياجاتنا بوضوح.
أما التآزر، العادة السادسة، فيقوم على الاستفادة من الاختلاف. ليس مطلوبًا أن يفكر زملاؤك مثلك حتى تعملوا معًا؛ فقد يكشف اختلاف الخبرات حلًا لم يكن أحدكم سيصل إليه منفردًا. لكنه يتطلب حوارًا يسمح بمناقشة الأفكار، لا اجتماعًا يتحدث فيه الجميع ثم ينفذون الرأي نفسه دون مراجعة.
لا تهمل الشخص الذي ينفذ كل هذه الأعمال
يسمي كوفي العادة السابعة «اشحذ المنشار». وهي تخص تجديد قدراتك الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية والروحية. الراحة، والقراءة، والحركة، والعلاقات الجيدة ليست بقايا وقت تضعها بعد انتهاء كل الالتزامات؛ إهمالها يؤثر في قدرتك على الوفاء بتلك الالتزامات أصلًا.
يمكنك مقارنة أفكار القراءة مع ملخص كتاب رقصة القمر مع أينشتاين.
إذا أردت الاستفادة من الكتاب، اختر سلوكًا واحدًا تراجعه هذا الأسبوع. مثال تطبيقي من إعدادنا: حدد مهمة مهمة تؤجلها باستمرار، واحجز لها موعدًا واقعيًا، ثم راجع ما عطلك. بهذه الطريقة تختبر الفكرة في يومك بدل الاكتفاء بحفظ أسماء العادات. ويمكنك بعدها العودة إلى الكتاب للتوسع في أمثلته؛ فالملخص يوضح البناء العام، لكنه لا يغني عن تفاصيله.
للتعرف إلى العمل وبياناته، يمكنك الاطلاع على بيانات الكتاب أو تقديمه: العادات السبع للناس الأكثر فعالية.
ومن خيارات القراءة التالية ملخص كتاب مواطن الضعف لديك.
